مرحبا بكم على صفحات مدونة لقمة عيش،ونلفت الانتباه فقط إلى أن جميع المقالات المنشورة خاصة بمحرر المدونة مالم يشار إلى إسم أو مصدر آخر،مع خالص تحيات محرر المدونة - أبوالمعالى فائق

الاثنين، 27 أغسطس، 2012

4 الرئيس "محمد مرسى" ورباعية حل الأزمة السورية فى قمة طهران


لا شك أن قمة "حركة عدم الانحياز" التى ستعقد فى طهران ستأخذ أنظار العالم إليها،ومما لا شك فيه أيضا أن سبب الاهتمام بتلك القمة هو انعقادها فى ظل أجواء غير عادية على المستويين العربى والإسلامى بسبب ثورات الشعوب العربية على حكامهم،تلك الثورات التى غيرت خريطة المنطقة سياسيا،ويأتى على رأس تلك المتغيرات ما حدث فى مصر العروبة والإسلام حيث اعتلى عرشها وبانتخابات حرة ونزيهة أحد أكبر خصوم النظام السابق حيث جاء الرئيس "محمد مرسى" أحد قيادات جماعة الإخوان المسلمين ليكون رئيسا لمصر،وحتى اللحظة تشير التقديرات السياسية إلى أن الرئيس "مرسى" سيحضر قمة طهران بنفسه التى ستبدأ الخميس 30/8/2012،وعلى الرغم من كل التحفظات التى يراها الكثير على الجمهورية الإسلامية فى إيران بسبب مواقفها الداعمة للنظام البعثى فى سوريا إلا أن زيارة الدكتور "مرسى" لإيران لها مهمة خاصة وهى عملية تسليم رئاسة القمة إلى إيران،ومهمة الرئيس "مرسى" فى إيران لن تستغرق أكثر من 6 ساعات إن لم تكن أقل سيحضر فيها الجلسة الافتتاحية ومن ثم يعود بسلامة الله إلى أرض الوطن،وتأتى زيارة الرئيس المصرى إلى طهران كعملية توزان سياسى بعد حضوره قمة مكة التى عقدت فى المملكة العربية السعودية فى الرابع عشر من أغسطس 2012،وكان من أبرز الأقتراحات المصرية هو العمل على خروج سورية من أزمتها ويقوم بهذا العمل الأربع دول الكبرى المؤثرين فى المنطقة عربيا وإسلاميا هما إيران وتركيا كطرفين لهما تاثير فى الأحداث،ومصر والسعودية كمراقبين لإيجاد حل لتلك الأزمة السورية بسبب ديكتاتورية الرئيس السورى،وهناك من يراقب وبدقة زيارة الرئيس المصرى إلى إيران داخليا وخارجيا،وهل هى زيارة لعودة العلاقات بين البلدين بعد قطيعة ما زالت مستمرة منذ أكثر من ثلاثين عاما،وهل لو عادت العلاقات ستكون علاقة سياسية، أم سياسية دينية؟.
إن كل الدلائل تشير إلى أن زيارة الرئيس "مرسى" إلى طهران لن تتطرق إلى أى مباحثات ثنائية على المستوى الرئاسى فيما عدا الإجراءات البروتوكولية المعروفة،وكان يمكن للقيادة المصرية أن تبحث مع القيادة الإيرانية فور وصولها إلى طهران استئناف العلاقات الدبلوماسية لولا جاءت ثورة سورية التى قلبت الموازين،ولعل رباعية حل الأزمة السورية تجد حلا سريعا للخروج من تلك المعضلة التى ستعصف بالمنطقة إن لم يتم إيجاد حل لها وفورى،ويأتى على رأس تلك الحلول تنحى الرئيس السورى "بشار الأسد" وهذا أضعف الإيمان،وأيضا محاكمة كل قادة الجيش الذين تورطوا فى قتل الشعب السورى،واعتذار صريح للشعب السورى من الدول التى ساندت نظام بشار،ويقابل هذا الأمر تقديم أى قيادة معارضة كان لها أى اتصال مباشر مع دول أجنبية تهدف إلى تدخل أجنبى فى الشأن السورى.
لا شك أن القوى الغربية وبخاصة أمريكا لا تريد أى تقارب مصرى إيرانى..لكن أليس من الخطأ أن يكون لنا علاقات مع العدو الصهيونى،ولا يكون لنا علاقات مع دولة نتحفظ على كثير من اتجاهتها..لكنها الأقرب إلينا من الكيان الصهيونى،إن الرئيس "محمد مرسى" ليس فى حاجة إلى من يوجهه،وهو يعرف تماما مصلحة الوطن والأمة،وتحركاته وقراراته الأخيرة اثبتت أنه رئيس يعمل من أجل الأمتين العربية والإسلامية عامة ومن أجل مصر خاصة،فلا قلق ولا خوف من حضور الرئيس المصرى إلى قمة طهران..لكن الخوف كل الخوف من هؤلاء الذين يريدون أن يمذهبوا الزيارة،فتلك زيارة لا مفر منها.

4 التعليقات:

ليلى الصباحى.. lolocat يقول...

حقيقة لا افقه كثيرا فى اللعبة السياسية ومدى ابعاد هذه الزيارة لايران
لكن كل ما اتمناه هى السلامة لمصر وللوطن العربى
والنصر لاخواننا بسوريا

لكن ايضا اقتنع تماما ان الخطر الصهيونى مثله مثل الخطر الايرانى الذى اصبح له اهداف سياسية اكثر منها دينية


نسأل الله التوفيق للرئيس وان يسلط له البطانة الطيبة والناصحة بخير

تحياتى لك استاذى الفاضل

الحاج محروس محروس محمد إسماعيل يقول...

........هناك مجاملات تجبرك.....(رغم ماتعتقده)..... على قبولك للواقع ....(رغم أنفك)....وأتحدى.....فما قولك....(الحاج محروس محروس محمد اسماعيل)

Entrümpelung يقول...

Thank you for your wonderful topics :)

أبوالمعالى فائق يقول...

Entrümpelung: وأنا أشكرك ايضا

إرسال تعليق